الجمعة، 31 أغسطس 2018

http://blogs.aljazeera.net/moulayalielmghari
التربية الإسلامية مادة القيم..مادة تربوية وتعليمية
مادة التربية الإسلامية، أكثر المواد تمثيلا للقيم ، حيث تحظى القيم في مادة التربية الإسلامية بأهمية بالغة ذلك لأن العولمة أصبحت تشكل خطرا على القيم والأخلاق، مما دفع بالمنظومة التعليمية إلى الاهتمام بالقيم والمبادئ الإسلامية، وما دام أنها تكتسب من خلال التربية، فإن مادة التربية الإسلامية لها دور مهم في غرسها في نفوس المتعلمين، لكونها المادة التي تهدف لتقويم السلوك والأخلاق وبناء الشخصية المتزنة على مبدأ الوسطية والاعتدال، ولأنها تستمد ذلك كله من الأصول الإسلامية المتمثلة في القرآن والسنة المطهرة، فهي بمثابة ميدان مثالي لترسيخ القيم وتهذيب الاخلاق، لذلك توجه النظام التربوي المغربي إلى تضمين محتويات الكتب المدرسية لمادة التربية الإسلامية بمجموعة من القيم التي تتلائم مع مستجدات العصر، فمادة التربية الإسلامية مادة تربوية لأنها تهدف لغرس القيم والأخلاق الإسلامية في نشء والشباب، وتعليمية لأن تسعى لإكساب المتعلم كفايات ومهارات استراتيجية، ومعارف ومعلومات أساسية وتفاعلية، تتقاطع مع باقي كفايات ومهارات المواد المدرسة الأخرى، والغاية الكبرى هي إقدار المتعلم على دمج تلك الكفايات والمهارات والمعارف في منظومته الخاصة ويحل بها الوضعيات الحقيقية التي يعيشها في حياته اليومية،
فالتربية الإسلامية غايتها تكوين إنسان مستقيم صالح مبدع منتج يتحلى بالمسؤولية والأمانة وأدوات العلم والمعرفة ومهارات التفكير النقدي والإبداعي .

السبت، 10 فبراير 2018

"التسامح الرياضي ومكافحة الشغب"
بقلم: مولاي علي الأمغاري 
 كشفت مديرية للأمن الوطني خلال الجلسة الافتتاحية للمناظرة الوطنية الثانية في موضوع مكافحة العنف في التظاهرات الرياضية، أن نسبة الجريمة بالملاعب الرياضية المغربية ارتفعت في السنوات الأخيرة، حيث تم تسجيل 2359 جريمة في الموسم الماضي.   
وتتعلق في غالبيتها بإلحاق الضرر بملك العام والخاص والضرب والجرح، وتعاطي المخدرات وحيازة الأسلحة البيضاء والاعتداء على الموظفين العموميين وبيع التذاكر في السوق السوداء. 
ومن عدة تصريحات وحوارات صحفية عبر مسؤلوا الأمن بالمغرب، أن المقاربة الأمنية لن تنجح وحدها في حل مشكلة شغب الملاعب، كما أكادوا على إشراك جميع الفاعلين في المجتمع في علاج هذه الظاهرة المكلفة. 
من المقاربات الفعالة في حصر هذه الظاهرة الخطيرة، ثقافة التسامح ومعانيها الإيجابية والتي تجعل المتسامح يقر
للآخر بحق الاختلاف، بل وضمان التمتع بهذا الحق واحترامه، من مفاهيم التسامح، ما عرف به عالميا: التسامح حق واجب، حق في اختيار النادي الذي يعجبك كرويا ويمتع عينك فرجة، وتؤمن بفلسفته الرياضية، لكن عليك واجب احترام اختيار الاخرين وقبول ميولاتهم الرياضية. 
عند الاتفاق على الأمر، فلا شك أن دوام الحال من المحال، ولن ترى ما عشت فريقك منتصرا دائما، فائزا بكل الألقاب والبطولات، فلابد له من كبوة وفترة يغيب فيها إبداعه، وينطفئ فيه إشعاعه، حينئذ تظهر سماحتك تجاه ناديك ومنافسك ونفسك ووطنك. - أما التسامح تجاه ناديك: كلنايحب أن يكون ناديه محترفا على جميع مستويات، لكن ينسى أن الجمهور المحترف هو أساس مشروع الإحتراف الرياضي، وكذلك النوادي العالمية الناجحة بدأ الإحتراف فيها من الجمهور، فتراه مصفقا فرحا عند الفوز، مشجعا رافعا للمعنويات عند الهزيمة، مع فريقه في السراء والضراء، ومساندا له بجميع وسائل التشجيع الحضارية كيفما كانت النتائج يستحضر أوقات الانتصارات والألقاب، ويحاول نسيان أوقات الإخفاق. 

أما التسامح تجاه منافس فريقك فلا يتجادل اثنان أن القانون الوحيد الذي لايتغير في التنافس الرياضي هو قانون الفوز والهزيمة، حتى التعادل الذي يظهر على أنه نتيجة حيادية، فإنها في النهاية ترجح كفة أحد الفريقين في ما يخطط له، لذا ففريقك سينال نصيبا من هذا القانون، فإن كان هزيمة، فواجبك تقبل النتيجة القانون، والاعتراف للمنافس بحقه في التمتع بالفوز طبقا لهذا القانون الذي كثير ما فرحت له، وفاخرت أقرانك به، كما تعمل على ضمان تمتع منافسك بهذا الحق، فلا تتعرض له ولا تسعى في إدايته بأي صورة من صور الأذى والعنف.
- أما تجاه نفسك : فعدم تفوق فريق مكون من بضعة أفراد في منافسة رياضية، يأثر على جمهور من الناس قد يصل في بعض البلدان للملايين. حينئذ تظهر قيمة التسامح، والتي تحمل الشخص على إطلاق مشاعره السلبية الناتجة عن غضب وعدم رضى عن أداء أو نتيجة معينة بطريقة ودية تعبد عنده الآثار السلبية للغضب، سواء كانت اثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية ... 
فقطار الحياة لن يقف لفوز فريق أوهزيمته، وإن حزنت اليوم، ستفرح غدا. - أما تجاه وطنك: وطنك لحمك ودمك، فشغبك وردود فعلك الغاضبة اللاتسامحية، تكلف وطنك ماديا ومعنويا، واسأل من ينظم المباريات في الملاعب سواء كان من رجال الأمن بتنوعهم، ومن اللجنة المنظمة داخل النادي أو من طاقم طبي وغيرهم كم يكلف ذلك ماديا، وأصعب من ذلك الضغوط النفسيية الغير طبيعية التي يتعرض لها المنظمون بمختلف وظائفهم.

هذا وما تتكبده شركات النقل والبلديات من تخريب الملك العام، والخسائر التي يتعرض المواطن في ملكه الخاص لمجرد أن بيته أو دكانه أو سيارته كانت في طريق موجة الغضب الهائجة. لتجنب كل هذا، من صالح الجمهور غاية المباريات ومادتها، والأندية
الوطنية بجميع مكوناتها من الإدارة واللاعبين والمدربين وجمعيات مشجعي الأندية (الالترات) والجامعة الوصية ووزارة الشباب والرياضية والفاعلين الجمعويين والسياسيين ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات التعليمة ترسيخ ثقافة التسامح والقيم الأخلاقية الرافضة للعنف المادي والمعنوي وسط فئات المجتمع. بالتسامح تحقق الرياضة ومنافستها
أهدافها وغايتها السامية، بالشغب والعنف واللاتسامح نسيئ لأنفسنا ولرياضتنا ولوطننا.
 

الاثنين، 22 يناير 2018



Life skills..precious treasure
By Moulay Ali Elmghari



Formal education seeks the ability of the learner to possess diverse skills through a Darcy curriculum based on the community project of a country.
These skills can be divided into three sections:
- Basic skills such as calculation, writing and reading ..
- Removable skills such as the ability to solve problems and express opinion and demonstrate the ability to lead ..
- Technical and vocational skills, skills that are specific to occupations and functions that require specific technical knowledge.
These skills are focused on the evaluation and ensure that the learner has through several calendar activities in various educational wires from the primary and secondary (middle) and secondary to university education and continuous training and training, which is at the workplace or company.
Because these skills are subject to assessment and evaluation, they are highly educated and strive to master them in order to move from level to level or to obtain a particular job or promotion.
In contrast, the necessary skills needed by the learner are neglected on a daily basis and employ them throughout their lives. They are subject to development and development when they are repeated. They also enhance the learner's self-esteem and strengthen his awareness of his talents and abilities.

These skills are defined by some specialists as "life skills" or "non-academic skills"
It includes everything that the learner learns outside the walls of the school and the university of skills related to his daily life, buying his own necessities, organizing his objects and his room, cleaning his clothes and accessories, repairing his bicycle and riding, choosing his friends, communicating with them, using computers and technology, Exercise and excel in ...
 Every skill helps the learner to accomplish a certain work by mastering or overcoming and solving a particular problem, or a recreational activity useful, enter the concept of life skills.
These skills are varied between linguistic, logical, physical, physical, artistic, emotional, technological, social, methodological, technical, and cultural skills, including those built within the school, many of which are acquired by the learner through their daily activities and their periodic needs and parallel activities by the learner , Including self-education, peer education, cooperative education, training courses, private trips and summer camp activities.
To raise these skills from the educational partners (parents, teachers, friends, trainers, educators ...) to the learner and encourage them to develop and reward them, earns the learner confidence in himself and his potential, and encourages him to continue his education - learning despite the obstacles and difficulties facing him.
The lack of attention to these skills in the assessment of the learner within the school, home, community and club caused many opportunities to be lost in order to give the learner significant moral support, self esteem, Diversity and development of its various capacities.
Life skills are valuable skills and real success in life, an important theater of experience and experience, which are one of the most important sources of knowledge.
The learner's awareness of the importance of these skills and their usefulness in their daily lives and their value in achieving their goals and aspirations leads them to discover and develop their talents and work to excel in them through the two tracks:
Many of these life skills contribute significantly to the entry of the owner of the labor market with great confidence, and provide him with the necessary skills to meet the challenges and set his way in a world where the challenges and difficulties of many.
Life skills enable the learner to make informed decisions, build correct attitudes, communicate effectively with himself and his surroundings and interact properly with his feelings, enabling him to activate his self-intelligence and discover his multiple intelligence.

السبت، 20 يناير 2018


المهارات الحياتية..خيرُ ما يُتعلم

بقلم : مولاي علي الأمغاري


يسعى التعليم النظامي إلى إقدار المتعلم على امتلاك مهارات متنوعة عبر منهاج دارسي المبني على المشروع المجتمعي لدولة ما.
ويمكن تقسيم هذه المهارات إلى ثلاثة أقسام:
- المهارات الأساسية كالحساب والكتابة والقراءة..
- المهارات القابلة للنقل كالقدرة على حل المشكلات والتعبير عن الرأي وإظهار القدرة على القيادة..
- المهارات التقنية والمهنية، وهي مهارات خاصة بمهن ووظائف تتطلب دراية تقنية معينة.
هذه المهارات يتم التركيز على تقويمها والتأكد من امتلاك المتعلم لها عبر عدة أنشطة تقويمية بمختلف الأسلاك التعلمية من المرحلة الابتدائية ثم الإعدادية(المتوسطة) ثم الثانوية وانتهاء بالتعليم الجامعي والتكوين المستمر والتدريب الخاص الذي يكون بمقر العمل أو الشركة.
ولأن هذه المهارات تخضع لعملية التقييم والتقويم، فإنها المتعلم يعطيها أهمية كبرى ويجهد نفسه في اتقانها من أجل الانتقال من مستوى دراسي إلى اخر، أو من أجل الحصول على وظيفة ما أو ترقية معينة.

وفي المقابل يتم إهمال مهارات ضرورية يحتاج إليها المتعلم بصفة يومية ويوظفها مدى حياته، وهي تخضع لتنمية وتطوير عند تكرار العمل بها، كما أنها تعزز تقدير المتعلم لذاته وتقوي إدراكه لمواهبه وقدراته.
هذه المهارات تعرف عند بعض أهل الاختصاص ب"المهارات الحياتية" أو "المهارات الغير الأكاديمية"
وتشمل كل ما يتعلمه المتعلم خارج أسوار المدرسة والجامعة من مهارات متعلقة بحياته اليومية كشراء حاجياته بنفسه، وتنظيم أغراضه وغرفته، وتنظيف ملابسه ومستلزماته، وإصلاح دراجته وركوبها، واختيار أصدقائه والتواصل والتفاعل معهم، واستعمال الحاسوب والتكنولوجيا، وأنشطة العناية بالبيئة ومكوناتها، وتدبير الوقت والاستفادة منه، وممارسة رياضة معينة والتفوق فيها...
 فكل مهارة تساعد المتعلم على إنجاز عمل معين بإتقان أو تجاوز وحل مشكلة معينة، أو نشاط ترفيهي نافع، تدخل في مفهوم المهارات الحياتية.
هذه المهارات المتنوعة ما بين مهارات لغوية ومنطقية وحركية وبدنية وفنية و ووجدانية وتكنولوجية واجتماعية ومنهجية وتقنية وثقافية، منها ما يبنى داخل المدرسة، وكثير منها يكتسبه المتعلم عبر أنشطته اليومية وحاجاته الدورية، والأنشطة الموازية التي يقوم بها المتعلم داخل بيته وحيَه وناديه وجمعيته، بمساعدة وسائط متنوعة، منها التعليم الذاتي وتعليم الأقران والتعليم التعاوني، والدورات التدريبية والرحلات الخاصة و أنشطة المخيمات الصيفية.

فإبراز هذه المهارات من الشركاء التربويين ( اباء    ، مدرسون، أصدقاء، مدربون، مربون...) للمتعلم وتشجيعه على تطويرها ومكافأته عليها، يكسب المتعلم ثقة في نفسه وإمكانياته، كما يشجعه على مواصلة مسيرته التعليمية- التعلمية رغم التعثرات والصعوبات التي تواجهه.
فعدم الالتفات لهذه المهارات في تقدير ذات المتعلم داخل المدرسة والبيت والمجتمع ونادي، سبب في  تضيع فرص كثيرة من أجل منح المتعلم دعما معنويا كبيرا، وتقديرا حسنا لذاته، وتشجيعا مهما من أجل الاستمرار في الفعل التعليمي- التعلمي والمشاركة في بناء المعارف داخل الفصل، وتنمية مهاراته المتنوعة وتطوير كفايته المختلفة.
المهارات الحياتية من مهارات القيمة والنجاح الحقيقي في الحياة، وهي مسرح مهم لتجربة والخبرة، والذين يعتبران أحد أهم مصادر المعرفة.
فإدراك المتعلم لأهمية لهذه المهارات وجدواها في حياته اليومية، وقيميتها في تحقيق أهدافه وطموحاته، يدفعه لاكتشاف مواهبة وتنميتها والعمل على التفوق فيها عبر المسارين: -التعليم الأكاديمي الرسمي والتعليم الذاتي المفتوح.
كثير من هذه المهارات الحياتية تسهم بنسبة كبيرة في دخول صاحبها سوق الشغل بثقة كبيرة، كما تزوده بالكفايات اللازمة لمواجهة ‏التحديات وشق طريقه بعالم تتصادم فيه التحديات والصعوبات من كثرتها.

المهارات الحياتية تمكن المتعلم من اتخاذ القرارات الواعية وبناء المواقف الصحيحة والتواصل الفعال مع ذاته ومحيطه والتفاعل السليم مع مشاعره، مما يمكنه من تفعيل ذكائه الذاتي، واكتشاف ذكائاته المتعددة.

الجمعة، 12 يناير 2018




Morocco's return to the African Union (part One)

By Moulay Ali Elmghari

Morocco has returned to the chairs and the Union .. a new founding member, and is no longer Africa .. He is an African, did not leave Africa and did not neglect the issues, as did not deny it once, and if left the Organization of African Unity to bias the "Sahrawi desert" With a vote of 26 states, and with the instigation of a South African-Algerian at the Nairobi summit in 1984.

The late King Hassan II, may God have mercy on him, promised to return to the African Organization when the time is right, and the international, regional and national conditions in favor of Morocco and its first national cause, "Moroccan Western Sahara".
The promise of the late King Hassan II by his successor King Mohammed VI at the 28th Summit of the Continental Organization held in Addis Ababa in his speech to the 20th Summit of the Organization of African Unity on 12 November 1984, Morocco is an African country, and it will remain, and we, the Moroccans, will continue to serve Africa ... and we will be at the forefront for the dignity of the African citizen and respect for our continent. "
 The departure of Morocco from the institutional framework of Africa was an immoral reality. The coup against regional and international legitimacy was made. This led the Kingdom of Morocco to leave this painfully. Morocco paid dearly because of the length of time, not because of the decision itself.

Today, after 33 years, only 10 countries recognize the phantom republic. The situation in the African Union, Africa and the Kingdom of Morocco has changed. The Moroccan position has changed after returning to its African home, after a deep strategic thinking, where all the time, to make a brave historic decision, And beyond.
Yes, the Moroccan position has changed for several reasons, but the fulfillment of the first national issue, the "Moroccan Sahara" has not changed and will not change.


الأحد، 7 يناير 2018


Moroccan Diplomacy after Independence Part 1

By Moulay Ali Elmghari


Morocco is a central state and an independent entity fully independent since the establishment of Moulay Idriss Ben Abdallah 788-793 AD The state of Adarasis and its departure from the rule of the Abbasid state, where King Yahya IV bin Idris extended to all the countries of the Maghreb.
One of the reasons for the centrality of Morocco's geopolitical location is in West Africa, overlooking Europe, and on the opposite bank of the American continent on the Atlantic Ocean, the geographical depth of the Islamic world to the west.

This site has enabled the Kingdom throughout its history to play a political and diplomatic role at the regional and international levels. This role is once again highlighted and absent, depending on the internal situation of the Kingdom and taking into consideration the regional and global circumstances.
In recent history, Morocco has not embarked on a policy of opening up and monitoring only once, while working on the domestic front and reforming the interests of the Moroccan nation and consolidating its ranks, both during the time of the late King Hassan II or under King Mohammed VI.
The internal factors in the Kingdom always have an effective role in determining external behavior towards various issues in the Arab, Islamic and international world.
 The Foreign Affairs Department of the Kingdom of Morocco since independence from the French occupation, of the functions of the Royal Institution under the chairmanship of King Mohammed V and Hassan II and Mohammed VI, and the Ministry of Foreign Affairs of Morocco is the sovereign ministries that are due in its decisions and major fateful to the King, And the main concepts and strategies that safeguard the interests of the Kingdom, as for the mechanisms of implementation of these perceptions and strategies shared by the King with the elected government and parliament and the other actors of diplomatic missions abroad and parallel diplomacy, The case or interest to be dealt with

 Hassan II is the architect of the Moroccan foreign policy and its diplomacy and its general orientations. The late King showed remarkable diplomatic skills and international relations, starting with his relations with the presidents and leaders of the great powers. He also had strong relations with several influential foreign political parties in their countries. And its openness to the artistic, cultural, sports and media, intellectual and academic institutions. These relations and personal and official ties were employed by Hassan II in the interests of the Kingdom, strengthening its influence and defending its causes. Strategy, while maintaining balanced relations with the Western camp led by the United States and the eastern camp led by the Soviet Union.
Hassan II's foreign policy is to try to find a political balance in the Kingdom through the co-existence between the influential royal institution and the opposition political parties after the clash and great dispute in the 1970s and 1980s, which ended with the rotation government in February 1998, In its efforts to protect Moroccan interests and devote full time to the first national issue, "the Moroccan Sahara file".

For this crucial issue, Morocco withdrew from the Organization of African Unity (OAU) in 1985 - Morocco as a founding member - after accepting the Frente POLISARIO in the organization, an imaginary entity without land and people in clear violation of the laws of the Organization.
A new era in Moroccan foreign policy followed by a focus on the bilateral relations in the African continent, the pursuit of an advanced status with the European Union countries, the strengthening of the Moroccan-American alliance and reaching a strategic alliance with the strengthening and strengthening of Moroccan-Arab relations, Spain and Algeria, who are subverting Morocco in the Moroccan Sahara file and adopting the cause of the alleged Sahrawi Republic and supporting it in all international institutions with all kinds of support.
 The Moroccan diplomacy was able to take the position of Hassan II from several levels, and the word of Morocco was heard and considered in several regional and international issues, until the death of Hassan II.

الاثنين، 11 ديسمبر 2017

Of the evidence on Moroccan Western Sahara

By: Moulay Ali Elmghari


Since childhood, I do not understand how the Western Sahara is claimed to be not Moroccan. If Morocco were a country that was not, I would have said ... But Morocco is a month of knowing fire, and how is it not one of the twins who survived the crusade against Andalusia? The State of Morocco remained the sole heir to the Islamic civilization of the West.
 It has found that the "Moroccan state, the central state," which began with Al-Idrisa and developed and developed by the Almoravids and then the Almohads, Marinids, Saadian and Alawites increased their area and protect their borders and serve their citizens for more than a thousand years, And its inhabitants are Albayba racists and the Moroccan state of the Sahara tribes are sponsored by the listener.
Bayah was from the center of the Iberian Peninsula to the River of Senegal, and then after the fall of Andalusia was from Tangier and Sebta to the river of Senegal, and later it is said that Western Sahara is not Moroccan.

When Moroccans, Fez, Tangier, Meknes, Oujda, Sijammassa and others, we rely on many historical, legal and political arguments. The countries that followed the rule of Morocco from the 11th century Many of the travelers, geographers and historians who toured the desert confirmed the geographical, linguistic, cultural, religious, ethnic, political and economic connection between the central Moroccan state and the Sahara, and that the Sahrawi tribes were in a relationship of allegiance with this country Since the Moroccan atheist century AD (stationed, and the Unitarian and Meridinide and Saadian and Alawites).
Many scholars and scholars of history and civilizations have attributed the length of the Moroccan state to five or six consecutive central states, most of which originated from the Sahara. This association remained strong for more than ten centuries. "The Sahara created the history of ancient Morocco" , How can the Sahara not be Moroccan.

The Moroccan Sahara was a key player in Moroccan political history, where the Moroccan sultans were keen to strengthen ties between them and their subjects in the desert in southern Morocco, and appointed their successors to preserve their security and care for the interests of their inhabitants.
The governors and successors of the Moroccan sultans took care of the Sahara and the south of Morocco to build roads and protect them from the bandits, in addition to taking allegiance, collecting zakat and collecting taxes, drilling wells, building mosques, angles and other tasks. Between them were major economic interests through trade convoys and deep diplomatic relations. The Moroccan Sahara was the bridge between the north of the African continent (central Morocco) and the Kingdom of Sudan and the rest of the continent.
The result of this historical narrative is that the Sahrawi and southern Moroccan tribes in the desert to the Senegal River were in constant contact and continuous interaction with the Moroccan state politically, economically, religiously, socially, culturally and spiritually.
This is the slogan of the immortal Moroccans about their Saharans: "Morocco is in its deserts, and Sahara is in Morocco."
The constant historical evidence of the Sahara and southern Morocco was a permanent part of the central Moroccan state:
- Appointing and isolating the governors, caliphs and pimps in the desert regions to be from the Moroccan sultans through correspondence with the sheikhs and elders of the Saharan tribes in southern Morocco.
- Travel of the Moroccan sultans to the southern Moroccan and visit the desert tribes and receive the legitimacy of them.
- The recognition of the great powers of the European Sahara Sahara remained constant until World War I, such as Britain, France and Spain, which was confirmed through the diplomatic corps and treaties between them and the Moroccan state, or in the agreements between them such as the British-French secret agreement on August 5, 1980, Which stipulated the Moroccan Sakia El Hamra and Wadi El Zahab.
Among the examples preserved by history, which indicate the eternal and eternal link between Morocco and its Sahara is the model of the resistance and the mujahideen world, Sheikh Maaïlin, his heroic resistance to the French and Spanish occupation, and the great jihad carried out by the Sahrawi tribes against the European occupier for half a century. Duration of full control over the Moroccan Sahara and benefit from its wealth and the vulnerability of its loyal people.
In the name of the Sultan, he resisted the European occupier in the name of the Sultan and ordered him to fulfill his pledge of allegiance to the sultans of Morocco. He also sought the economic aid and the military extension of the kings and sultans of Morocco to push the occupier and preserve the Moroccan Sahara from the greed of colonial powers at that time. Fourteen visits to meet the kings of Morocco, most of which was in the city of Marrakech.

In a visit to Sultan Moulay Hassan I in 1890, Sheikh Sultan Maulayeen addressed the Prophet, saying: "Moulay Abderrahmane ibn Hisham made you his son, and Sultan Sidi Muhammad ibn Abd al-Rahman considered you his brother, and I take you as my father."
"Morocco is easy and mountain, hills and valleys, sea and ocean, sky and desert. If the Sahara is not Moroccan, there is no planet called Earth."

الأربعاء، 22 نوفمبر 2017



بيعة من طنجة إلى نهر السينغال وليست مغربية
بقلم : مولاي علي الأمغاري

منذ الطفولة وأنا لا أفهم كيف يدعى أن الصحراء الغربية ليست مغربية، فلو كان المغرب بلدا نكرة لقلت قد وقد...، ولكن المغرب أشهر من نار على علم، وكيف لا وهو أحد التوأمين الذي بقي حيا بعد الحملة الصليبية على الأندلس، فمات دولة الأندلس وبقيت دولة المغرب الوريث الشرعي  والوحيد لحضارة الغرب الإسلامي.
 لجأت إلى التاريخ، فوجدت أن " الدولة المغربية، الدولة المركزية"  والتي بدأت مع الأدارسة ثم طورها المرابطون ووسعوا حددوها ثم عمل كل من الموحدين والمرينيين والسعديين و العلويين على  زيادة مساحتها وحماية حدودها وخدمة رعاياها طلية أكثر من ألف عام، كانت الصحراء الغربية جزء منها، وسكانها بالبيعة سباقُون والدولة المغربية لقبائل صحرائها بالرعاية قائمون.

بيعة كانت من وسط شبه الجزيرة الإيبيرية إلى نهر السينغال، ثم بعد سقوط الأندلس كانت من طنجة وسبتة إلى نهر السينغال، ويقال بعد ذلك أن الصحراء الغربية ليست مغربية.
حينما نتشبث نحن المغاربة كل المغاربة بأن الصحراء ما هي إلا إقليم مغربي كباقي الأقاليم المغربية: مراكش، فاس، طنجة، مكناس،وجدة، سجلماسة وغيرها، فلأننا نعتمد على العديد من الحجج التاريخية والقانونية والسياسية، فالدول التي تعاقبت على حكم المغرب من القرن الحادي عشر إلى القرن العشرين لها أصول صحراوية وانطلقت من الصحراء، فكثير من الرحالة والجغرافيين والمؤرخين الذين جالوا الصحراء أكدوا وجود ارتباط جغرافي ولغوي وثقافي وديني وعرقي وسياسي واقتصادي بين الدولة المغربية المركزية وبين الصحراء، وأن القبائل الصحراوية كانت في علاقة البيعة مع هذه الدولة المغربية منذ القرن الحادي عشر ميلادي(المرابطين والموحدين والمرينيين والسعديين والعلويين).
ولقد أرجع  كثير من الباحثين وعلماء التاريخ والحضارات طول عهد الدولة المغربية عبر خمس أو ست دول مركزية متتابعة إلى أن غالب أصولها هذه الدول من الصحراء، لذا بقي هذا الارتباط قويا متماسكا لأزيد من عشرة قرون، والحقيقة أن " الصحراء هي التي صنعت تاريخ المغرب القديم"، فكيف لا تكون الصحراء مغربية.
لقد كانت الصحراء المغربية فاعلا أساسيا في التاريخ السياسي المغربي، حيث كان السلاطين المغاربة حريصين على تقوية الروابط بينهم وبين رعاياهم في الصحراء بالجنوب المغربي، فعينوا خلفاء لهم عليها يحفظوا أمنها ويهتموا بمصالح سكانها.

فقد حرص ولاة وخلفاء السلاطين المغاربة على الصحراء والجنوب المغربي، على بناء الطرقات وحمايتها من قطاع الطرق، بالإضافة إلى أخذ البيعة وجمع الزكاة وتحصيل الضرائب، وحفر الآبار وبناء المساجد والزوايا وغيرها من المهام، والتي تحفظ ارتباط الدولة المغربية بصحرائها وارتباط المغرب بافريقيا، والتي كانت تجمع بينهما مصالح اقتصادية كبرى عبر القوافل التجارية والعلاقات الدبلوماسية العميقة  فكانت الصحراء المغربية هي جسر الوصل بين شمال القارة الافريقية ( المغرب الدولة المركزية) ومملكة السودان وباقي جنوب القارة.
وحاصل هذا السرد التاريخي هو أن القبائل الصحراوية والجنوبي المغربي بصحرائه إلى نهر السينغال كانوا  في تواصل دائم وتفاعل مستمر مع الدولة المغربية سياسيا واقتصاديا ودينيا واجتماعيا وثقافيا ووجدانيا.
وعلى هذا كان شعار المغاربة الخالد عن صحرائهم: " المغرب في صحرائه، والصحراء في مغربها".
ومن الدلائل التاريخية الثابتة على الصحراء والجنوب المغربي كانت جزء ثابتا من الدولة المغربية المركزية ما يلي:
- تعيين وعزل الولاة والخلفاء والقواد في الأقاليم الصحراوية يكون من السلاطين المغاربة عبر مراسلات مع شيوخ ووجهاء القبائل الصحراوية بالجنوب المغربي.
- رحلات السلاطين المغاربة للجنوب المغربي وزيارة القبائل الصحراوية وتلقيها البيعة الشرعية منها.
- اعتراف القوى الكبرى الأوربية بمغربية الصحراء ظل قائما وثابتا حتى الحرب العالمية الأولى، كبريطانيا وفرنسا وإسبانيا والتي كانت تؤكد ذلك عبر السلك الدبلوماسي والمعاهدات التي بينها وبين الدولة المغربية، أو في ما يجري بينها من اتفاقيات كالاتفاقية السرية البريطانية الفرنسية في 5 غشت/أغسطس عام1980، والتي نصت على مغربية الساقية الحمراء ووادي الذهب.
ومن الأمثلة التي حفظها لنا التاريخ، والتي تدل على الارتباط الخالد والأبدي بين المغرب وصحرائه هو أنموذج المقاوم والعالم المجاهد الشيخ ماء العينين ومقاومته البطولية للاحتلال الفرنسي والإسباني، والجهاد العظيم الذي قامت به القبائل الصحراوية بقيادته ضد المحتل الأوروبي طيلة نصف قرن، حيث عجز المحتل في تلك المدة  عن السيطرة التامة على الصحراء المغربية والاستفادة من خيراتها واستضعاف أهلها الأوفياء.
قاوم الشيخ ماء العينين المحتل الأوروبي باسم السلطان وبأمر منه، وفاء لما في عنقه من بيعة وعهد تجاه سلاطين المغرب، كما كان يطلب العون الاقتصادي والمدد العسكري من ملوك المغرب وسلاطينه، من أجل دفع المحتل وحفظ الصحراء المغربية من طمع القوى الاستعمارية آنذاك، وعد له المؤرخون أربعة عشرة زيارة للقاء ملوك المغرب أغلبها كان بمدينة مراكش.
وفي زيارة له لسلطان مولاي الحسن الأول سنة 1890 خاطب السلطان الشيخ ماء العينين قائلا: "مولاي عبد الرحمان بن هشام جعل منك ابنا له ، والسلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن اعتبرك أخا له، و أنا أتخذ منك أبا لي ".
" أيها العالم : تاريخي وحضارتي وثقافتي ووجداني وقلبي يقول: " أن المغرب سهل وجبل، هضاب ووديان،بحر ومحيط، سماء وصحراء، فإن لم تكن الصحراء مغربية، فلا يوجد كوكب اسمه الأرض". 



الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

الأردوغانية.. التدمير الهادئ لمنجزات الهوية الأتاتوركية


بقلم الكاتب المغربي: مولاي علي




من استراتيجية أردوغان وحزبه في التصالح مع الهوية الإسلامية  تجنب رفع عنوان الهوية في بداية حكمه لتركيا، لأن القوى المتعاطفة معها ضعيفة أو شبه منعدمة، فكل العناوين الخلافية والتي ليس عليها الاجماع والتي يسهل استغلالها في إضعاف الحزب والحكومة ترك أردوغان وحزبه رفعها، وعملوا على العناوين والمشاريع المتفق عليها بين غالبية الشعب التركي، بداية من تنشيط الاقتصاد وحل مشاكله وتقوية الجبهة الداخلية، ومحاربة المنظمات الإرهابية وجذورها الداخلية والخارجية، والسعي لتخلص من الوصاية الغربية، والرقي بالتعليم والصحة،وبناء بنية تحيتة واسعة ومتنوعة، وتحقيق استقرار سياسي واجتماعي لم تعرفه تركيا منذ إعدام عدنان مندريس بدايات الستينيات من القرن الماضي.
ولم يرفع أردوغان عنوان الهوية والدين والحضارة وإرث الاجداد وتاريخهم، إلا بعد تحقيق وعوده الانتخابية التي وعدها بها الشعب التركي منذ أول انتخابات برلمانية عام2002.
 وبعد انتخابات تشرين الثاني 2015 بدأت تكتيك أدوغان يتغير وجرأة قادة حزب العدالة والتنمية تزداد في رفع شعار الهوية الإسلامية في كل مناسبة عامة أو تجمع جماهيري، ثم تضاعفت هذه الجرأة بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15تموز2016، فغالب خطابات أردوغان بعدها كانت تتضمن إشارات قوية وعبارات واضحة إلى تمسك تركيا الجديدة بهويتها الإسلامية وحضارتها وثقافتها العثمانية.
كما كانت الزيارات التاريخية التي قام أردوغان صبيحة الانتصار في الاستفتاء على التحول للنظام الرئاسي 16نسيان2017 لقبور الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري وفاتح القسطنطينية السلطان محمد الفاتح والسلطان ياوز سليم الأول  وشهيد الاذان عدنان مندريس، والاب الروحي للحركةالإسلامية التركية نجم الدين أربكان، والرئيس السابق تورجوت أوزال، واستثناء ضريح مصطفى كمال أتاتورك ، إشارة قوية إلى تمسك القادة الأتراك زعماء العهد الجديد برموزهم الإسلامية، والاعتزاز بانجازاتهم وتاريخهم المجيد.
وهذا مافهمه الكماليون بتركيا وعلمانيو العالم والإعلام الغربي والمحللون السياسيون وأصحاب مراكز البحث والخبرة من تلك الزيارات التاريخية، حيث اعتبروها مؤشرا قويا على عودة تركيا لجذورها الإسلامية والعثمانية، وانتهاء حقبة أتاتورك تماما.
ثم جاءت مرحلة التصريحات المباشرة والواضحة من أردوغان وباقي قادة العدالة والتنمية حول موضوع الهوية بعد الأزمة مع الاتحاد الأوروبي وخاصة ألمانيا وهولندا، وانتقاد الرئيس التركي للاتحاد ودوله في موضوع محاربة الإسلام وسعيهم لنشر الإسلاموفوبيا بطرق مختلفة، ووقوفهم مع قوى الإرهاب بتركيا وباقي دول العالم الإسلامي، خلافا لما تروجه دول الاتحاد عبر إعلامها وسياستها الخارجية.
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 26 مارس/آذار 2017، إنَّ "اجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي في الفاتيكان بمناسبة الذكرى السنوية الستين لتأسيس الاتحاد أظهر تحالفهم الصليبي..لماذا اجتمعتم في الفاتيكان؟! ومنذ متى كان البابا عضواً في الاتحاد الأوروبي؟!...الاتحاد الأوروبي يرفض عضوية تركيا لكونها دولة مسلمة، عليهم ألّا ينسوا أنّ من يدخل الجحر مع الأفعى لن يسلم من لدغها، فالأسلحة التي يعطونها للإرهابيين سيأتي يوم وتُشهر في وجههم..إنَّ غضب الأوروبيين ليس لأننا انحرفنا عن الطريق الصحيح، وإنما لأننا لم نعد نأتمر بأمرهم ولم نعد ننصاع لمطالبهم".وكالة الأناضول
ومنها قال الرئيس التركي في إحدى خطبه: "سنعيد فتح مدارس الأئمة والخطباء التي أغلقوها، حتى يعود الناس ليتعلموا القرآن والسيرة النبوية..لقد تمت محاربة قيم هذا الشعب ومقدساته في الأربعينات من القرن الماضى، حيث أغلقت أبواب المساجد وحولت إلى متاحف وحظائر للحيوانات، ومنع تعليم القرآن من قبل حزب الشعب الجمهوري الحالي، وقسموا المواطنين إلى قسمين، مقبولين ومرفوضين". وكالة الأناضول
وقال أيضا: " أثق في الجيل الجديد في تركيا، سيتيعلم تاريخه وثقافته وحضارته، وهو قادر على تنشئة نفسه جيدًا بجميع المجالات، على خلاف ما تدعيه بعض الأطراف".
هذه التصريحات التي تدعم التصالح مع الهوية الإسلامية والافتحار بالانتماء إليها، كانت معها قرارات قوية تخدم تصالح الأتراك مع هويتهم الإسلامية منها:
-  تفعيل دور المساجد عبر أنشطة الدينية والثقافية منتنوعة تغطي أيام السنة.
- الزيادة من مساحة المواد الدينية بالمدارس التركية والاقصاء التدريجي لكل ما يخاف الهوية الإسلامية وحضارتها ثقافة وتاريخا وفكرا.
- إقامة مصليات لتلاميذ والطلاب داخل الجامعات والمدراس بمختلف مسالكها.
- إضافة مواد الإسلامية ( القران الكريم والسيرة النبوية الشريفة) ضمن المناهج والدروس المقررة كدروس اختيارية في السلك التعليمي المتوسط، وحدف نظرية التطور لداروين من منهاج علم الإحياء، وتقليص دارسة سيرة مؤسس الجمهورية التركية "مصطفى أتاتورك"، ونزع ملامح القدسية عن شخصيته ووضعها في إطار الشخيصيات الوطنية العادية.
- التخلص من المواضيع التي تمجد الغرب وتتحدث عن التاريخ من وجهة نظر أوروبية، والعناية بإسهامات العلماء المسلمين والأتراك في جميع ميادين الحضارة، وترسيخ قيم المواطنة والوطنية.
- العناية الكبيرة بمدارس الأئمة والخطباء والمرشدين، وتشجيع الطلاب على الإقبال عليها وعلى التعلم فيها.
- رفع الحظر على الحجاب وظهوره بالبرلمان والحكومة وشاشات الإعلام والجامعات والمحاكم ثم مؤسسة الشرطة والجيش وباقي مؤسسات الحكومية.
- إقامة المصليات وقاعة الصلاة بثكنات العسكرية ومراكز الشرطة وتدريب رجال الامن.
- إلغاء دروس الأمن القومي في المرحلة الثانوية.
- محاصرة بيع الخمور عبر قانون 6487، الذي يحظر بيع الكحول بداية من الساعة العاشرة ليلا، ويجبر شركات الكحول بتركيا على وضع تحذيرات صحية على قنينات الخمور، كما يمنع هذا القانون رعاية هذه الشركات للأحداث رياضية، وغيرها من التفاصيل التي أدت إلى محاصرة بيع الخمور وانتشار استهلاكه بتركيا.
- إنشاء أكثر من سبعين فرعا من مدرسة امام خطيب الإسلامية المشهورة.
- تحويل إجبارية التربية الدينية من سن التاسعة إلى سن السادسة.  
وغيرها من الإجراءات والتدابير التي اتخذتها حكومة العدالة والتنمية والتي تمنكت بها من تغير النخب الفاعلة في المجتمع التركي، كما يقال "الدولة تتغير مع تغير نخبتها"، حيث تكمن أردوغان من التمكين لنخبة جديدة قوية مثقفة منفتحة لكنها متصالحة مع هويتها الإسلامية.
والناظر في مسيرة قادة العدالة والتنمية يظهر له بوضوح أن مشروع الهوية الإسلامية كان دائما حاضرا في فكر وتصورات ورؤى قادة العدالة والتنمية منذ بدايتهم السياسية الأولى عبر مختلف الأحزاب الإسلامية التركية التي عملوا بها، والتأمل في الرؤية الاستراتجية للحزب العدالة والتنمية منذ تأسييه، يجدها الهوية الإسلامية حاضرة بقوة.
 فرمزية التواريخ التي أطرت الاستراتجية الكبرى لتركيا ومستوياتها الثلاث 2023-2053-2071 ماهي إلا دليل قاطع على استحضار الهوية والتاريخ والحضارة العثمانية الإسلامية في الفكر السياسي لحزب العدالة والتنمية، ف2053 ذكرى اتمام ستمئة عام على فتح القسطنطينية "اسطنبول"، و2071 الذكرى الألف لفتح الاتراك للاناضول بعد معركة "ملاذكرد".
و2023 إتمام مئة عام على تأسيس الجمهورية التركيةالحديثة جمهورية بدأت علمانية متطرفة وأراد أردوغان وحزبه أن تكون جمهورية ديمقراطية متصالحة مع هويتها الإسلامية وتاريخها وثقافتها العثمانية في ذكرى المئوية للجمهورية.
فهل فتصالح الأتراك مع هويتهم الإسلامية هو ما جعلهم هدف كل عدو حاسد، وتخطيط ومكر كل طامع يخشى رجوع تركيا إلى عهد "الدولة الفاعلة والمؤثر إقليما ودوليا"؟

http://blogs.aljazeera.net/moulayalielmghari